차움 공식 네이버 블로그

2026-06-03

ماذا لو كان وزنك طبيعياً ولكن بطنك بارز؟ الدهون الحشوية والأمراض الأيضية

تعرف على مخاطر الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية حتى مع الوزن الطبيعي، وكيفية إدارتها للوقاية من أمراض السكري والقلب.

ماذا لو كان وزنك طبيعياً ولكن بطنك بارز؟ الدهون الحشوية والأمراض الأيضية

مع تحسن حالة الطقس، هل شعرت بالارتباك عند إخراج ملابسك الخفيفة بسبب دهون البطن التي زادت خلال الشتاء؟ إن »تقليل الدهون الحشوية« أهم بكثير من مجرد خفض رقم الوزن على الميزان. ترتبط الدهون الحشوية بشكل وثيق بمستويات السكر في الدم، ومقاومة الأنسولين، والتغيرات الهرمونية، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية أيضية تتجاوز مجرد شكل الجسم. في هذا المقال، سنتعرف على أسباب تكون الدهون الحشوية وطرق إدارتها.



ما هي الدهون الحشوية؟

يعتقد الكثيرون أنه إذا كان وزنهم ضمن النطاق الطبيعي، فلا توجد مشاكل صحية. ومع ذلك، في الممارسة السريرية، غالباً ما نرى حالات تزداد فيها مخاطر الأمراض الأيضية عندما تتركز الدهون في منطقة البطن بغض النظر عن الوزن. لا سيما في حالات ما يسمى بـ »السمنة النحيفة«، حيث تكون الأطراف نحيفة ولكن البطن بارز، وغالباً ما تكون الدهون الحشوية مرتفعة في هذه الحالات. العنصر الأساسي الذي يصنع هذا الفرق هو »الدهون الحشوية«.

تشير الدهون الحشوية إلى الدهون التي تتراكم داخل التجويف البطني حول الأعضاء مثل الكبد والأمعاء والبنكرياس. وعلى عكس الدهون تحت الجلد التي تتراكم مباشرة تحت الجلد، فإنها تشارك مباشرة في الأنشطة الأيضية، لذا فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسكر الدم والأنسولين واستقلاب الدهون. عندما تزداد الدهون الحشوية، يزداد إفراز المواد المرتبطة بالالتهاب ومقاومة الأنسولين، مما قد يؤدي إلى تدهور وظيفة تنظيم سكر الدم. وإذا استمرت هذه التغييرات، فقد تزداد مخاطر الإصابة بأمراض أيضية مثل ما قبل السكري، والكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، واختلال دهون الدم، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ. تشخص الجمعية الكورية لدراسة السمنة »سمنة البطن« عندما يكون محيط الخصر 90 سم أو أكثر للرجال و85 سم أو أكثر للنساء، وتوصي بتقييم مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة في حال وجودها. كما تؤكد »نشرة حقائق السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية 2024« الصادرة عن الجمعية الكورية للسكري على أن سمنة البطن ومقاومة الأنسولين يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وهذا يوضح أن موقع وتوزيع الدهون يمكن أن يكون لهما تأثير مباشر على الصحة الأيضية أكثر من مجرد الوزن الإجمالي.

العلاقة بين الدهون الحشوية والأمراض الأيضية

بالإضافة إلى ذلك، يصعب الحكم على الدهون الحشوية بدقة بالعين المجردة فقط، لذا يتم تقييم مؤشرات فحص متنوعة معاً. بشكل أساسي، يتم التحقق من محيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، وفي الآونة الأخيرة، يتم إجراء فحص تكوين الجسم والفحوصات الأيضية معاً. لتقييم توزيع دهون الجسم ووجود خلل أيضي، يمكن التحقق بشكل شامل من سكر الدم الصائم، والهيموجلوبين السكري (HbA1c)، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الحميد (HDL)، وإنزيمات الكبد. عند الضرورة، يتم قياس مساحة الدهون داخل التجويف البطني فعلياً من خلال الأشعة المقطعية (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI)، ولتقييم الكبد الدهني، يتم إجراء فحص الموجات فوق الصوتية للبطن أو فحص مسح الكبد. كما يُستخدم حالياً فحص تحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية (BIA) على نطاق واسع لتقدير مستوى الدهون الحشوية وكمية دهون البطن.

بند الفحص

ما يمكن معرفته

المعايير المرجعية

BMI

تقييم درجة السمنة العامة باستخدام الطول والوزن

أقل من 18.5 نقص وزن / 18.5~22.9 طبيعي / 23.0~24.9 زيادة وزن / 25 فأكثر سمنة

محيط الخصر

تقدير مخاطر سمنة البطن والدهون الحشوية

الرجال 90 سم فأكثر / النساء 85 سم فأكثر

فحص تكوين الجسم (BIA)

التحقق من كتلة العضلات، دهون الجسم، ومستوى الدهون الحشوية

إمكانية تقدير دهون البطن ونسبة دهون الجسم

سكر الدم الصائم·الهيموجلوبين السكري

تقييم حالة تنظيم سكر الدم ومقاومة الأنسولين

التحقق من مخاطر ما قبل السكري والسكري

الدهون الثلاثية·HDL

تقييم مخاطر المتلازمة الأيضية وأمراض القلب والأوعية الدموية

التحقق من زيادة الدهون الثلاثية ونقص HDL

إنزيمات الكبد·السونار أو مسح الكبد

تقييم الكبد الدهني وحالة صحة الكبد

إمكانية تقييم الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي

الأشعة المقطعية·الرنين المغناطيسي للبطن

قياس مساحة الدهون الحشوية الفعلية داخل التجويف البطني

إمكانية التقييم الدقيق للدهون الحشوية

لماذا لا تختفي الدهون الحشوية حتى مع الجوع؟

لا تنخفض الدهون الحشوية بشكل فعال بمجرد تقليل كمية الطعام. يدرك الجسم حالة الجوع كـ »حالة نقص طاقة« ويقوم بتعديل عملية التمثيل الغذائي، وفي هذه العملية، قد لا تنخفض الدهون كما هو متوقع، أو قد تنخفض العضلات أولاً. لذلك، فإن إدارة نمط الحياة المستدام أهم للدهون الحشوية من الصيام المفرط. في العصر الحديث، يعد الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني أحد أسباب تراكم الدهون الحشوية. يضاف إلى ذلك ميل كتلة العضلات للانخفاض مع تقدم العمر وتغير توزيع الدهون ليتركز حول البطن. كما أن ارتفاع مقاومة الأنسولين، ونقص النوم، والتوتر، وتكرار شرب الكحول وتناول الوجبات الخفيفة المتأخرة يمكن أن يسهل تراكم دهون البطن. وتجدر الإشارة إلى أن تكرار زيادة ونقصان الوزن (تأثير اليويو) يمكن أن يسبب تغيرات في تكوين الجسم تؤدي إلى إعادة تراكم الدهون في منطقة البطن.

السبب

الشرح

الصيام المفرط

قد تنخفض كفاءة فقدان الدهون بسبب نقص العضلات وانخفاض معدل الأيض الأساسي

مقاومة الأنسولين

قد تتدهور وظائف تكسير الدهون وتنظيم سكر الدم

نقص ممارسة الرياضة

ينخفض استهلاك الطاقة مما يسهل تراكم دهون البطن

نقص النوم والتوتر

قد يؤثران على تنظيم الشهية والتوازن الأيضي

الكحول والوجبات المتأخرة

يرتبطان بزيادة مخاطر سمنة البطن والكبد الدهني

طرق تقليل الدهون الحشوية

لتقليل الدهون الحشوية، من المهم تعديل الوجبات، والرياضة، والنوم، وإدارة التوتر معاً. وفقاً لبيانات وكالة السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ترتبط سمنة البطن ارتباطاً وثيقاً بتراكم الدهون الحشوية ويمكن أن تزيد من مخاطر المتلازمة الأيضية عن طريق تفاقم مقاومة الأنسولين.

فيما يخص الوجبات، فإن »الأكل المتوازن« أهم من مجرد »الأكل القليل«. على وجه الخصوص، فإن الاستهلاك المتكرر للكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة والحلويات، والمشروبات السكرية، يمكن أن يزيد من إفراز الأنسولين ويحفز تراكم الدهون. في المقابل، تساعد الوجبات التي تعتمد على البروتين والخضروات والحبوب الكاملة في زيادة الشعور بالشبع وجعل تقلبات سكر الدم معتدلة. كما يفضل تقليل الوجبات المتأخرة والإفراط في الكحول. بالنسبة للرياضة، يفضل ممارسة التمارين الهوائية متوسطة الشدة (المشي السريع، ركوب الدراجات، السباحة، إلخ) لمدة 150 دقيقة أو أكثر أسبوعياً، مع ممارسة تمارين القوة (السكوات، اللونجز، البلانك) مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً. تساعد التمارين الهوائية في تقليل الدهون الحشوية عن طريق زيادة نسبة استخدام الدهون كمصدر للطاقة، بينما تساعد تمارين القوة في الحفاظ على كتلة العضلات وزيادة معدل الأيض الأساسي. ممارسة الاثنين معاً قد تكون أكثر فعالية في تقليل الدهون الحشوية من ممارسة نوع واحد فقط.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر نقص النوم على توازن هرمونات تنظيم الشهية مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، كما يمكن أن يحفز التوتر المزمن تراكم دهون البطن من خلال زيادة إفراز الكورتيزول. لذلك، يجب أيضاً مراعاة النوم الكافي وإدارة التوتر.

نمط الحياة

إجراءات التنفيذ

التأثير المتوقع

الوجبات

الاهتمام بالبروتين والخضروات بدلاً من مجرد تقليل كمية الأرز

زيادة الشبع والوقاية من الإفراط في الأكل

المشروبات

تقليل القهوة والعصائر والمشروبات الغازية عالية السكر

تقليل تناول السكر غير الضروري

الوجبات المتأخرة

إنهاء الوجبات قبل النوم بـ 2~3 ساعات

تقليل عبء تراكم الدهون ليلاً

الرياضة

الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين القوة 2~3 مرات أسبوعياً

المساعدة في تقليل الدهون الحشوية والحفاظ على العضلات

النوم

الحفاظ على نوم منتظم لمدة 6~7 ساعات أو أكثر يومياً

تنظيم الشهية والحفاظ على التوازن الأيضي

التوتر

استخدام المشي والتمدد وتمارين التنفس بدلاً من نوبات الأكل

المساعدة في الوقاية من الأكل العاطفي

لإدارة الدهون الحشوية بشكل صحي، من المهم التحقق من التغيرات في محيط الخصر وتحسن تكوين الجسم بدلاً من التركيز فقط على الأرقام على الميزان. حتى لو لم يتغير الوزن بشكل كبير، فإن انخفاض محيط الخصر مع تحسن مستويات سكر الدم والدهون الثلاثية يعد تغييراً إيجابياً.

خاصة إذا كان وزنك طبيعياً ولكنك تعاني من سمنة البطن أو خلل في سكر الدم أو الكوليسترول أو ضغط الدم، فقد يكون من المفيد مراجعة قسم الغدد الصماء للتحقق من مقاومة الأنسولين والأمراض الأيضية. نأمل أن تحافظ على حياة يومية صحية من خلال العادات التي تدير توزيع الدهون والصحة الأيضية معاً بدلاً من مجرد فقدان الوزن.

المراجعة: البروفيسورة هوانغ سي نا، قسم الغدد الصماء


مجالات العلاج: أمراض الغدة الدرقية، السكري، المتلازمة الأيضية، سن اليأس. البروفيسورة هوانغ سي نا هي أخصائية في الغدد الصماء، تخرجت من كلية الطب بجامعة يونسي، وعملت كأستاذة مساعدة في البحوث السريرية في قسم الغدد الصماء بمستشفى سيفرانس بجامعة يونسي، وتتولى حالياً علاج الغدد الصماء في تشاوم. للاستفسارات وحجز المواعيد في تشاوم: 5300-3015-02 | مركز لايف سنتر تشاوم، 4-1 تشونغ دام دونغ، غانغنام غو، سيول.

Like