차움 공식 네이버 블로그

2026-06-03

عندما تشعر بالقلق دون سبب، العلاقة بين الناقلات العصبية في الدماغ والطعام

اكتشف كيف تؤثر الناقلات العصبية مثل السيروتونين والتورين وفيتامين B12 على حالتك المزاجية، وكيف يمكن لوجبة متوازنة أن تساعد في تهدئة القلق.

عندما تشعر بالقلق دون سبب، العلاقة بين الناقلات العصبية في الدماغ والطعام

هناك أوقات يشعر فيها المرء بالإحباط أو القلق دون سبب واضح.

هذه التغيرات العاطفية قد لا تكون مجرد مشكلة مزاجية عابرة، بل قد تكون مرتبطة باختلالات دقيقة في الناقلات العصبية داخل الدماغ.

اليوم، سنعرفكم مع البروفيسورة »لي كيونغ مي« من عيادة الالتهاب المزمن (العلاج بالغذاء)، على كيفية نشأة العواطف في الدماغ، وكيف يؤثر الغذاء والتغذية على ذلك التوازن.

تغيرات الناقلات العصبية في الدماغ عند الشعور بالقلق دون سبب

أحياناً ينقبض القلب أو يتقلب المزاج لأتفه الأسباب، خاصة في فترات نهاية وبداية العام. قد يكون ذلك بسبب إرهاق الجسد، ولكن في كثير من الأحيان تسبق التغيرات العاطفية تعب الجسد. بدلاً من مجرد التفكير في أنك بحاجة للراحة، فكر في التدفق غير المرئي داخل جسمك، أي »التوازن الكيميائي في الدماغ«. العواطف ليست مجرد حالة ذهنية، بل هي ظاهرة فسيولوجية ناتجة عن التدفق الدقيق للناقلات العصبية التي يفرزها الدماغ. عندما يختل هذا التوازن، نصبح أكثر عرضة للقلق وتعمق المشاعر السلبية حتى من أبسط الأمور.

السيروتونين والتريبتوفان: ناقلات عصبية مسؤولة عن استقرار المزاج

في قلب تنظيم العواطف يوجد ناقل عصبي يسمى »السيروتونين«. يلعب السيروتونين دوراً حيوياً في استقرار المزاج وتخفيف القلق. لا يُنتج السيروتونين من تلقاء نفسه، بل يتم تصنيعه من حمض أميني أساسي يسمى »التريبتوفان«. وبما أن أجسامنا لا تنتج التريبتوفان، يجب علينا الحصول عليه من خلال الطعام. تشير العديد من الدراسات إلى أن مكملات التريبتوفان قد تساعد في تقليل القلق أو تعزيز الحالة المزاجية الإيجابية لدى البالغين الأصحاء. ومع ذلك، نظراً لاختلاف العوامل البيئية والوراثية من شخص لآخر، فإن مجرد تناول الكثير من التريبتوفان لا يعني زيادة فورية في السيروتونين. فتكوين الكربوهيدرات في الوجبة ونسبة الأحماض الأمينية الأخرى تؤثر على تصنيع السيروتونين، لذا فإن توازن الوجبة ككل أمر بالغ الأهمية.

دور التورين: تنظيم الإثارة العصبية والقلق

عنصر آخر لتوازن الجهاز العصبي هو »التورين«. قد يكون هذا المصطلح مألوفاً لمن يتناولون مشروبات الطاقة. التورين مادة تنظم الإثارة العصبية وتعمل على استقرار تركيز الكالسيوم داخل الخلايا، مما يمنع الإشارات الدماغية من الإفراط في الإثارة أو الاختلال. في بعض الدراسات الحيوانية، لوحظت سلوكيات تشبه القلق والاكتئاب عند نقص التورين، بينما أدى تعويضه إلى استعادة بنية الخلايا العصبية. ورغم أن الدراسات على البشر لا تزال محدودة، إلا أن هناك احتمالية قوية بأن التورين يساعد في الحفاظ على توازن الجهاز العصبي وتخفيف حدة التقلبات العاطفية.

تأثير نقص فيتامين B12 على العواطف والوظائف العصبية

فيتامين B12 هو أيضاً عنصر غذائي لا غنى عنه لاستقرار العواطف. يحمي فيتامين B12 الغمد الميالياني الذي يحيط بالخلايا العصبية، مما يساعد على نقل الإشارات بسلاسة. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين B12 إلى التعب والاكتئاب وضعف التركيز، وقد أظهرت التقارير تحسناً في هذه الأعراض عند تعويضه لدى المرضى الذين يعانون من نقص. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية على أن تناول مكملات إضافية يحسن المزاج بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من فيتامين B12. لذلك، يكون التعويض أكثر فعالية عند وجود نقص فعلي.

مثال لوجبة تحتوي على التريبتوفان والتورين وفيتامين B12 معاً

كما رأينا، فإن التريبتوفان الذي يصنع السيروتونين، والتورين الذي ينظم الإثارة العصبية، وفيتامين B12 الذي يدعم الإشارات العصبية، كلها مرتبطة ببعضها للحفاظ على توازن الدماغ. هناك وجبة تتيح لك الحصول على هذه العناصر الغذائية دفعة واحدة، وهي »حساء التوفو الناعم بالمأكولات البحرية« (Haemul Sundubu).

يحتوي التوفو الناعم على وفرة من بروتين الصويا ومجموعة متنوعة من الأحماض الأمينية بما في ذلك التريبتوفان. تناوله مطهواً ودافئاً يسهل عملية الهضم ويزيد من معدل الاستفادة من التريبتوفان. وبإضافة الجمبري الغني بالتورين، والمحار الذي يحتوي على فيتامين B12 والحديد والزنك، يمكنك أيضاً الحصول على المغذيات الدقيقة اللازمة للحفاظ على الوظائف العصبية. وجبة تجمع بين التريبتوفان والتورين وفيتامين B12 في طبق واحد يمكن أن تساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على توازن الناقلات العصبية في الدماغ.

حساء التوفو الناعم بالمأكولات البحرية

من المهم عند الطهي عدم جعل المذاق حاراً جداً. فالمذاق الحريف الزائد يحفز الجهاز العصبي الودي وقد يزيد من حالة اليقظة مؤقتاً، مما قد يعيق استقرار المزاج. إضافة قطرة من زيت شيا (Perilla oil) أو زيت السمسم في النهاية لا يضيف نكهة فحسب، بل يوفر أيضاً أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد في مرونة أغشية خلايا الدماغ ونقل الإشارات العصبية.

عندما يتقلب مزاجنا بسهولة، غالباً ما نلوم البيئة الخارجية أو كلمات الآخرين أو يوماً مرهقاً. ومع ذلك، قد يكمن وراء ذلك اختلال دقيق في تدفق الناقلات العصبية والحالة التغذوية، لذا حاول مراجعة نظامك الغذائي بهدوء. بالطبع، لا يمكن لطعام واحد حل جميع المشكلات العاطفية، ولكن بما أنك عرفت اليوم العناصر الغذائية التي تساعد في وظائف الدماغ وتنظيم المزاج، فإن الاهتمام بها يمكن أن يكون نقطة انطلاق صغيرة لجعل أمواج عواطفك أكثر هدوءاً.

لقد بذلتم جميعاً جهداً كبيراً في عام 2025 الحافل بالأحداث. (تربيتة على الكتف) أتمنى أن يكون العام الجديد عاماً تواسون فيه قلوبكم بوجبة دافئة وتستمدون منها القوة. ستبذل »تشاوم« قصارى جهدها لتقديم معلومات صحية مفيدة في العام القادم أيضاً. كل عام وأنتم بخير!


مجال التخصص الطبي: الالتهاب المزمن، التدريب على العادات الغذائية، العلاج الغذائي الطبي، إدارة التوتر. البروفيسورة لي كيونغ مي من عيادة تشاوم للعلاج بالغذاء (عيادة الالتهاب المزمن) وكلية الطب بجامعة CHA، هي أخصائية في طب الأسرة، تركز على الوقاية من الأمراض وعلاجها من خلال الغذاء وحلول التوتر. بعد تخرجها من كلية الطب بجامعة سيول الوطنية، أكملت دورة الطب التكاملي في جامعة أريزونا بالولايات المتحدة، وهي مركز عالمي للطب التكاملي، لدراسة »الاستشفاء« بما يتجاوز العلاج بالأدوية والجراحة.

للاستفسار: عيادة تشاوم للعلاج بالغذاء [عيادة الالتهاب المزمن] 5300-3015-02 | مركز هيلث لايف، الطابق الثالث، تشاوم، 4-1 تشونغ دام دونغ، غانغنام غو، سيول.

Like